بقلم كهربائي...


حياتي: لعبة قمار! لن انهار يوما! و كل نهاية هي طريق جديد. و قبل أن أصل القمة, سأكون في الحضيض. سأحب كنفسي, و سأبكي على من أحب كنفسي. سأكره و أعشق و أموت و أحيا. لا كما اعتاد الناس من الناس, بل كما تفردت بذاتي عنهم! سأكمل طريقي – واقفا على قدميّ – رغم الجروح. لن ادع من جرحني بغير قصد منه يوقف مسيري. و رغم كثرة الآلام. سأسير في دربها. واثقا من كل شيء. حتى تثبت الحياة فشل نظريتي... أو أثبت للحياة فشلها!!!

الخميس,أيلول 25, 2008



النبوءة

هو لم يخرج من بين أزقة الشوارع و مستنقعات الساحات الخلفية. هو مجرد طفل, كنيته (ع). كان يتأمل مساء في الأصوات القادمة من نصف المدينة الآخر التي تصمت حالما يصعد أذان الفجر. تملكه هوس عجيب في قدرة شخص على إخراس تلك الضوضاء الجميلة. بعد ذلك, يخرج ليطعم حماماته و يحمل ما تمكن من الحصول عليه ليخرج و يقابل أصدقاءه. باحثين عن ما يمكنهم إيجاده

إصباع من الشاي

كانت المدينة ساكنة. و بدلا من الضوضاء الموسيقية

   المزيد ...


السبت,آب 16, 2008


إذا, بكل تناقضاتنا التي تحولت إلى أصول, نستمر في البقاء أحياء كشعوب مثيرة للسخرية. قناة العربية التي لم تستضف محمود درويش أو لم تخصص برنامجا أدبيا واحدا يعنى بالإرث الثقافي الذي تركه, تستمر لليوم السادس على التوالي في تأبينه. التفسير فيه تباين, فمحمود عباس مقرب جدا من هذه القناة و لا يمضي شهر دون أن يخصها بحديث يؤكد فيه على ثوابته. أيضا, المتاجرة بالأحداث هي عادة أبدعت في استخدامها هذه القناة. الأكيد هو أن برنامج صناعة الموت لن يستقطع من ميزانيته الضخمة لإنتاج برنامج ثقافي على ذات الشاشة التي تحمل شعار اعرف أكثر

وفاة الرموز يُظهر أسوأ ما فينا. في جنازة عرفات, ذات من قالوا أنه عار على أي فلسطيني أن يصافح عرفات يوما ما, هم أنفسهم من نعوه و وصفوه بالرمز القائد. لذا, لم يكن مستغربا –إلى حد معيّن- ما رافق وفاة محمود درويش من إرهاصات الوضع العربي.

الحقيقة, كتابة مقال في تأبين درويش هي مهمة سخيفة لأي كاتب. اقرأ ديوانا له (أو تصفحه), اجمع جمل اللغة العربية التي تحمل معاني الخسارة, استحضر بعض الأسطر من قصائده (مساعدة: الجدارية مفيدة جدا),  لا تنسى ذكر أن تقول بأن درويش خجل مرة واحدة لا غير, خجل من دمع أمه. ألحق المقدمة بسطور يملئها هراء يحمل في سطوره معنى عن أهمية الفقيد و فجيعتنا. و أنهي بما يليق بك: متملقا مثل عريب الرنتاوي فتقول بأن في وفاته انعكاسا لوفاتنا. ربما يليق بك أسلوب حمادة فراعنة فتقتبس من قصائده و تجعلها وصية تعادل في عظمتها انجازه التاريخي بصياغة إعلان الاستقلال!

حتى الكتاب الساخرون ارتكبوا السرج,

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 15, 2008


كتب هذا المقال بتاريخ 18\1\2008 قبل 4 أشهر من صدور الحكم ببراءة الطالب حسن أبو شاور من تهمة إثارة النعرات العنصرية و حكم نفس المحمة (أمن الدولة) بعدم الإختصاص(؟) في تهمة تحقير العلم الأردني

أفرج يوم الاثنين31/12عن الطالب أحمد الجريري الذي اعتقل داخل حرم الجامعة الهاشمية يوم الأربعاء 26\12.  اعتصم زهاء 600 طالب يوم الأحد محتجين على انتهاك حرمة الجامعة و أصدرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة ذبحتونا بيانا نشرته عدة صحف محلية و وكالات أنباء مختلفة تحمّل فيه الجامعة مسؤولية سلامة الطالب.

في صورة ذكرتنا بما تعرض له الطالب حسن أبو شاور و المتهم بالدوس على العلم الأردني خلال مسيرة حزب جبهة العمل الإسلامي لنصرة غزة., تسابقت فئة تدعي بأنها وطنية إلى تجريم الطالب قبل أن تعرف تهمته بل و تبارك انتهاك حرمة الجامعة مبررة ذلك بأن أمن الوطن أهم و بأن الطالب استحق ذلك!

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 10, 2008



الجمعة,أيار 09, 2008


الوضع في لبنان حاليا يذكرني بغزة خلال الحسم العسكري. قوات الموالاة تخلي مواقعها الحزبية و قوات المعارضة تسيطر (بكل سهولة) على العاصمة. و البيانات الإعلامية من الطرفين تتوالى باختلاف المحتوى. المعارضة تؤكد استسلام مئات المسلحين من تيار المستقبل بينما ينوح هذا التيار على الدولة "المختطفة". و إلى الآن, يبدو أن حزب الله سيكون صاحب اليد العليا. اليد التي ستقطع كل يد تمتد للمساس بسلاح المقاومة.

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 30, 2008


(1)

النجم يخرج قبل الفجر

باحثا عنك

و أنت, لا المدى

بشر

المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


إلى من تعرف نفسها.. دمت بود

عزيزتي المجهولة

تحية للحب الذي تختزلينه بين أناملك التي تأكلين بها و التي تستخدمين بعضها لمراسلتي. تحية للطهر الذي يحجبك عني, يحجب عني أنت. سأتحدث عن بعض الأمور فيا حبذا لو أعددت لكلانا بعض الشاي, بالنعنع طبعا. الآن, نحن نجلس على شاطئ حيفا, أمامنا بائع متجول رأى ملامحنا العربية فأخذ ينادي بما يعتقد أنها لغة نتحدثها.

   المزيد ...


الخميس,نيسان 17, 2008


getatt

لم أتخيّل أن أقول هذه الجملة يوما ولكن

إشتقت للحكومة!ظ

طيب, منطقى انه الحكومة تبحث عن الف طريقة لشراء الديون, لزيادة دخل الموازنة, للتوزيع على المؤلفة قلوبهم. بس جد, الوضع الحالي غريب بشكل مش معقول.

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 11, 2008


الثالثة فجرا
بنشاط غريب, أكتب عن إحداهن. بهدوء أكثر عجبا, أختار كلماتي التي سأخرجها ليقرأها شاب يعتقد أنني أغيظه و لتقرأها فتاة ترى أن الشمس لا زالت تبحث عن أرض. لهؤلاء أكتب..
لأنثاي العزيزة أكتب. لها الحروف تجمعت قبل هؤلاء. أنا ورق في دفترك يا سيدتي. فراشة شعرك و لغتك العاميّة. أبقى لهذه الساعة لأكتب عنك.. لأغيظ شابا و لأجامل فتاة

   المزيد ...


الإثنين,آذار 31, 2008


نقلا عن صحيفة الغد

"كما التقى في حديقة الامير هاشم بن عبدالله اعضاء المجالس البلدية من الاطفال لمنطقة بسمان، الذين أكدوا ان الثقة تعززت لديهم لاستجابة صناع القرار في الامانة لتوصياتهم التي كان يتم رفعها الى الهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للاطفال." .

معلش, مش متخيّل شخص عمره تحت 18 سنة عنده قدرة يحكي "لقد تعززت ثقتنا في الأمانة بسبب استجابة صناع القرار لتوصياتنا". ثقة؟ و تعززت؟ و صناع قرار؟

من باب التخيّل, قد تكون الصيغة الأساسية هي أحد التالي و غيرها المراسل من باب الفصاحة الاعلامية:

- "إحنا منحب تعون الامانة عشانهم ردوا علينا"
- "عمو أحمد أحسن واحد, كل مرة بدنا نحكيله يحطلنا لعب"
- "احنا زمان قلنالكم بدنا ملعب فطبول.. جبتولنا سحاسيل"
- "لعبة, ثحثيلة, دلج, عمو أحمد, مثّاثة!"
- "نطالب مليشيات حماس بالعودة عن انقلابها و الاعتراف باسرائيل" X)

   المزيد ...